الشيخ حسين بن جبر
409
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
ولّوها من بعدي فلاناً ؟ فقال : هذا سيفي أحول بينهم وبينها ، قال النبي صلى الله عليه وآله : وتكون صابراً محتسباً فهو خير لك منها ، قال علي عليه السلام : إذا كان خيراً لي فأصبر وأحتسب ، ثمّ ذكر فلاناً وفلاناً كذلك ، ثمّ قال : كيف بك إذا بويعت ثمّ خلّفت ؟ فأمسك علي عليه السلام ، فقال : إختر يا علي السيف أو النار ، قال علي عليه السلام : فما زلت أضرب أمري ظهراً لبطن ، فما يسعني إلّا جهاد القوم وقتالهم « 1 » . البخاري ومسلم : بالإسناد ، قال قيس بن سعد : قال علي عليه السلام : أنا أوّل من يجثو للحكومة بين يدي اللّه تعالى « 2 » . كتاب أحمد بن عبد اللّه المؤذن : عن أبيمعاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبيهريرة ، وابن عبّاس . وفي تفسير ابن جريج : عن عطاء ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى ( أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ) « 3 » وقد دخلت الروايات بعضها في بعض : إنّ النبي صلى الله عليه وآله انتبه من نومه في بيت امّ هاني فزعاً ، فسألته عن ذلك ، فقال : يا امّ هاني إنّ اللّه عزّوجلّ عرض عليّ في منامي القيامة وأهوالها ، والجنّة ونعيمها ، والنار وما فيها وعذابها ، فاطّلعت في النار ، فإذا أنا بمعاوية وعمرو بن العاص قائمين في حرّ جهنّم ، ترضخ رؤوسهما الزبانية بحجارة من جمر جهنّم ، يقولون لهما : هل « 4 » آمنتما بولاية علي بن أبي طالب .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 28 : 69 . ( 2 ) صحيح البخاري 5 : 6 ، الأمالي للشيخ الطوسي ص 85 برقم : 128 . ( 3 ) سورة التين : 8 . ( 4 ) في « ع » : هلّا .